نَضَعُ ثِقَتَنا في اللهِ
كَانَ مَوعِدُ الولادَةِ سَيَحينُ بَعدَ سِتَّةِ أَسابيع أُخرى، لَكِنَّ الطَّبيبَ شَخَّصَ حَالَةَ ويتني لِلتَّوِ بِأَنَّها تُعاني مِنْ اضِّطرابٍ في تَدَفُّقِ العُصَارَةِ الصَّفراءِ، وهذه حَالَةٌ شَائِعَةٌ تُصيبُ الكَبِدَ في فترةِ الحَمْلِ. نُقِلَتْ ويتني وَهي مُضَّطرِبَةُ المَشاعِرِ إِلى المُستشَفى حَيثُ تَلَقَّتْ العِلاجَ وَقِيلَ لَها بِأَنَّ الطِّفلَ سَيولَدُ في غُضونِ 24 سَاعة! في جُزءٍ آخر مِنَ المُستَشفى كَانَتْ تُوضَعُ أَجهزَةُ تَنَفُّسٍ صِنَاعِيٍّ وَغَيرها…
لا تَحْمِلْ ضَغينةً
خِلالَ حَدَثٍ تَرويِجِيٍّ عَام 2011، تَعارَكَ بِالأَيدي لاعِبانِ سَابِقانِ فِي دَوري كُرَةِ القَدَمِ الكَنَدِيِّ يَبْلُغانِ مِنَ العُمرِ ثَلاثَةً وَسَبعينَ عَامًا عَلى المِنَصَّةِ. فقد كَانت بَينَهما ضَغينَةٌ تَعودُ إِلى مُباراةِ بطولَةٍ مُثيرَةٍ للجَّدَلِ عَامَ 1963. وَبَعدما أَطاحَ أَحدهما بِالآخَرِ مِن عَلى المِنَصَّةِ، صَاحَ الجُّمهورُ قائلًا: "تَوَقَّفْ!" كانَ يَقولُ لَه "اِنْهِ الشِّجارَ".
يَحتوي الكتابُ المَقَدَّسُ على العَديدِ مِنَ الأَشخاصِ المُتَعَاركين. حَمَلَ قَايين…
سَعادَةٌ حَقِيقِيَّةٌ
في القَرنِ العَاشِرِ، كَانَ عَبدُ الرَّحمَنِ الثَّالِثِ حَاكِمَ قُرطبة بِـ إِسبانيا. وَبَعدَ خَمسين عَامًا مِنَ الحُكمِ النَّاجِحِ )"مَحبوبٌ مِن رعاياه، وَمَرهوبٌ مِن أعدائِهِ، وَمُقَدَّرٌ مِن حُلفائِهِ"(، أَلقى نَظْرَةً أَعمقَ عَلى حَياتِهِ. قَالَ عَنْ امتيازاتِهِ: "إِنَّ الغِنى وَالكَرامَةَ وَالسُّلْطَةَ وَالمُتْعَةَ هي رَهنُ إِشارتي". لَكنْ عندما أَحصى عَدَدَ أَيَّامِ السَّعادَةِ الحَقيقِيَّةِ الَّتي عَاشَها آنذاك، وَجَدَها أَربَعَةَ عَشَرَيَومًا فَقْط. يَا لَهُ مِنْ أَمرٍ…
اللهُ مَحبَّةٌ
كَان أَحَّدُ المدرسين يُنهي دَرسَهُ لِلطُّلابِ عَبرَ الانترنت بِإِحدى الطَّريقتين في كُلِّ مَرَّةٍ. يَقولُ "نَراكم في الدَّرسِ القَادِمِ" أَو "أَتَمَنى لكم عِطلَةَ نِهايَةِ أَسبوعٍ سَعيدَةٍ". يَرُدُّ بَعضُ الطُّلابِ قَائِلين: "شُكرًا لَكَ، وَنَتَمَنى لَكَ ذَلِكَ أَنْتَ أَيضًا!" لَكنْ في إِحدى المَرَّاتِ رَدَّ أحَّدُ التَّلاميذِ قَائِلًا: "أنا أُحِبُّكَ". أَجابَ وَهُو مُتفاجِئٌ: "وَأَنَا أُحِبُّكَ أَيضًا!" في ذَلك المَساءِ، اتَّفَقَ زُمَلاءُ الدِّراسَةِ عَلى القِيامِ…
عَجَلَةُ الفَخَّارِي
وَضَعَ صَاحِبُ مَتْجَرٍ لَافِتَةً كُتِبَ عَليها: "إِنْ كَسَرتَها تَشْتَريها"، وَذَلِكَ في مُحَاوَلَةٍ لِمَنعِ الأَشخاصِ غَيرِ الحَريصين أَو المُهمَلين مِنْ كَسرِ الأَشياءِ في المَتْجَرِ. كَانَتْ العِبارَةُ الَّلافِتَةُ لِلنَّظَرِ بِمَثَابَةِ تَحذيرٍ للمُتَسَوِّقِين. يُمْكِنُ الآن رُؤيَةُ هَذا النَّوعِ مِنَ الَّلافِتاتِ في العَديدِ مِنَ المَتاجِرِ.
مِنَ المُفَارَقَاتِ، أَن يَتِمَ وَضعُ لَافِتَةٍ مُخْتَلِفَةٍ فِي مَتْجَرِ فَخَّارِيٍّ. تَقولُ الَّلافِتَةُ: "إن كَسَرتَها سَنَجعَلَها شَيئًا أَفضلَ". ذَلِكَ هُو…
هَذِهِ نِعْمَةٌ
يَبدَأُ فِيلمُ البُؤسَاءِ بِسَرِقَةِ الِّلصِّ جان فَالجان، بعضَ الأَواني الفَضِّيَّةِ الخَاصَّةِ بِأَبٍّ كَاهِنٍ، ثُمَّ يَتِمُّ القَبضُ عَلِيه، وَبالطَّبعِكَانَ يَتوقع أَنْ يَعودَ إِلى السِّجنِ في المَناجِمِ. لَكِنَّ الأبَ الكاهِنَ يَصدمُ الجَّميعَ عِندما يَدَّعي بِأَنَّهُ قَد أَعطى الأَواني الفِضِّيَّةَإِلى فَالجان. بَعدما تذهَبُ الشُّرطَةُ يوَاجِهُ الأَبُ الكَاهِنُ الِّلصَّ وَيقَولُ لَهُ: "أَنتَ لَمْ تَعدْ تَنتَمي إِلى الشَّرِّ بَلْ إِلى الخَيرِ".
يُشيرُ هَذا الحُبُّ القَوِيُّ…
الاختباءُ مِنَ اللهِ
أَغمضتُ عَينَيَّ وَبَدأتُ العَدَّ، وَخَرَجَتْ زَميلاتي في الصَّفِ الثَّالثِ مِن الغُرْفَةِ لِلبحثِ عَنْ مَكانٍ تَختبئن فِيه. لَمْ أَكنْقَادِرَةً على أَن أَجِدَ وَاحدَةً مِنهن، وَبَعدما بَحَثتُ فِي كُلِّ خزانة وصَندوقٍ كَبيرٍ لِمُدَّةٍ طَويلَةٍ شَعَرتُ وَكَأَنَّها ساعاتٌ. أَحْسَستُ بِأَنَّني مَدعاةٌ لِلسُّخرِيَةِ عِندما قَفزتْ فَجأة زَميلتي مِنْ خَلفِ نَبتَةِ سَرخَسٍ )فِيرن( مَزْروعَةٍ في وِعاءٍ مُتَدَلِّي مِنَ السَّقفِ. كَانَ رَأسُها فقط هو المُختبئُ خَلفَ…
اِعطِ وَأَنتَ في هَذِهِ الحَياةِ
أَمْضى رَجُلُ أَعمالٍ نَاجِحٍ عِدَّةَ عُقودٍ مِنْ حَياتِهِ في بَذْلِ كُلِّ مَا في وِسعِهِ لِتوزيعِ ثَروَتِهِ. تَبرَّعَ مَالتي مِليونير بِالمالِ مِنْ أَجلِ قَضايا مُتنوِّعَةٍ مِثلِ إِحلالِ السَّلامِ في أَيرلندا الشَّمالِيَّةِ وَتَحديثِ نِظامِ الرِّعايَةِ الصِّحيَّة في فِيتنام، وَأَنْفَقَ قَبلَ وَفَاتِهِ بِوَقتٍ قَليلٍ 350 مَليون دُولار لِتَحويِلِ جَزيرَةِ رُوزفلت بِمدينَةِ نيويورك إِلى مَركَزٍ تِكنولوجِيٍّ. قَالَ هذا الرَّجُلُ: "أَنا أُؤمِنُ بِقُوَّةِ بِالعَطاءِ أَثناءَ…
حُبُّ التَّعَلُّمِ
شَارَكَ رَجُلٌ عِندمَا سُئِلَ عَنْ كَيفَ صَارَ صَحفيًّا، بِقِصَّةٍ عَنْ تَفاني وَالِدَتِهِ وَمُسَاعَدَتِهِ في سَعْيِهُ للحصولِ عَلى تَعليمٍ مُتميزٍ. فَعِندما كَانَتْ تَسْتِقلُ مِترو الأَنفاقِ كُلُّ يَومٍ كَانَتْ تَجْمَعُ الصُّحُفَ الَّتي يَتْرُكُها رَكَّابُ المِترو وَتُعطيها لَهُ. أَعْطَتهُ قِراءَةُ الصُّحُفِ مَعْرِفَةً عَنِ العَالَمِ وَهو يَسْتَمْتِعُ بِشَكلٍ خَاصٍّ بِالقراءَةِ عَن الرِّياضَةِ، وَفَتَحَتْ ذِهْنَهُ فِي النِّهايَةِ عَلى مَجْموعَةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الاهتماماتِ.
يَتَمَيَّزُ الأَطفالُ بِفُضولٍ…
اسهرْ!
غَفا مُوظفٌ فِي أَحَّدِ البنوكِ الأَلمانِيَّةِ وَهو في مُنْتَصَفِ عَمَلِيَّةِ تَحويلِ 62,40 يورو إِلى حِسابِ عَميلٍ وَكَانَ إصبَعُهُ لا يَزالُ على مُفتَاحِ رَقمِ 2 مِنْ لَوْحَةِ المَفاتيحِ الأَمرُ الَّذي أَدَى إِلى تَحويلِ 222 مَليون يُورو )300 مليون دولار( إِلى حِسابِ العَميلِ. تداعياتُ هذا الخَطَأ تسببت بفَصِلِ زَميلِ المُوظفِ )المُرَاجِعِ( الَّذي وَافَقَ عَلى التَّحويلِ. وَعَلى الرَّغمِ مِنْ أَنَّه تَمَّ اكتشافُ الخَطَأِ…