عِنْدَمَا عَلِمَتْ دَيان دُوكو كِيم وَزَوْجُها أَنَّ ابْنَهُمَا مُصَابٌ بِالتَّوَحُّدِ، عَانَتْ دَيان مِنْ حَقِيقَةِ احْتِمَالِ أَنَّ أَيَّامَ ابْنِها الْمُعَاقِ ذِهْنِيًا عَلى الْأَرْضِ قَدْ تَكُونُ أَطْوَلَ مِنْ أَيَّامِهَا، فَصَرَخَتْ إِلى اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ) قَائِلَةً: ”مَاذَا سَيَفْعَلُ هَذا الطِّفْلُ بِدُونِ رِعَايَتِي لَهُ؟“ أَحَاطَهَا اللهُ (الآبُ وَالابْنُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ) بِنِظَامِ دَعْمٍ مُكَوَّنٍ مِنْ آبَاءٍ وَأُمَّهَاتٍ آخَرين لَدَيهِم أَطْفَالٌ مُعَاقُون، مَكَّنَهَا نِظَامُ الدَّعْمِ هَذَا مِنَ الْوُثُوقِ بِاللهِ (الآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) بِشَأْنِ التَّعَامُلِ مَعَ شُعُورِهَا بِالذَّنْبِ غِيرِ الْمُبَرَّرِ وَقِلَّةِ الْحِيلَةِ وَالْخَوفِ. فِي النِّهَايَةِ قَدَّمَتْ دَيان فِي كِتَابِها ”إِيمانٌ غَيرُ مِنْكَسرٍ“ الرَّجَاءَ بـِ ”التَّعَافِي الرُّوحِي“ لِلْبَالِغين الْآخَرين الَّذين لَديهُم هُمْ أَيْضًا أَطْفَالٌ يُعَانُونَ مِنْ الْإِعَاقَةِ. ظَلَّ إِيمانُ دَيان ثَابِتًا مَعَ وُصولِ ابْنِها إِلى سِنِّ الْبُلُوغِ، وَوَثَقَتْ بِأَنَّ اللهَ (الْآبَ وَالابْنَ وَالرُّوحَ الْقُدُسَ) سَيَعْتَنِي بِهَا وَبِابْنِها.

عَدَمُ الْيَقينِ فِي الْحَياةِ (عَلى الْأَرْضِ) قَدْ يُقَسِّي قُلُوبَنا تِجَاهَ اللهِ (الْآبِ وَالْابنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ). وَقَدْ نُغْوَى بِوَضْعِ إِيمَانِنا فِي أُشْيَاءٍ أُخْرَىَ أَو أَشْخَاصٍ آخَرين، بِمَنْ فِيهم أَنْفُسُنَا. لَكِنْ، يُمْكِنُنَا الاعْتِمَادُ عَلى ”صَخْرَةِ خَلاَصِنَا“ (المْزَمُورُ 95: 1)، التَّعْبِيرُ الَّذي يُشِيرُ إِلى يَقِينِيَّةِ شَخْصِيَّةِ اللهِ (الْآبِ وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ الثَّابِتَةِ الْأَكِيدَةِ كَـ الصَّخْرِ)، ”الَّذِي بِيَدِهِ مَقَاصِيرُ الأَرْضِ، وَخَزَائِنُ الْجِبَالِ لَهُ. الَّذِي لَهُ الْبَحْرُ وَهُوَ صَنَعَهُ، وَيَدَاهُ سَبَكَتَا الْيَابِسَةَ“ (الْأعَدْاَدُ 4- 5).

يُمْكِنُنَا الْعَيشُ بِإِيمانٍ غَيرِ مَكْسُورٍ، وَعبِادَةُ ”الرَّبِّ (يَهوَه) خَالِقِنَا“ (عَدَدُ 6)، وَالثِّقَةُ بِأَنَّهُ سَيَكُونُ مَعَنَا وَمَعَ أَحِبَّائِنَا لِأَنَّنا ”شَعْبُ مَرْعَاهُ وَغَنَمُ يَدِهِ“ (عَدَدُ 7).

سوشيل ديكسون