أَثْنَاءَ تَدْرِيبٍ (عَلَى) كُرَةِ السَّلَّةِ، طَلَبَ وَالِدُ إِنْرِيكِي مِنْهُ وَمِنْ صَدِيقِهِ أَنْ يُرِيَا لِلْفَرِيقِ كَيْفِيَّةَ تَمْرِيرِ الْكُرَةِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ. كَانَ إِنْرِيكِي قَدْ تَدَرَّبَ لِأَسَابِيعٍ لَكِنَّهُ خَافَ مِنِ ارْتِكَابِ خَطَأٍ مَا. صَلَّى وَأَكْمَلَ التَّدْرِيبَ وَقَالَ: ”أَشْكُرُكَ يَا رَبُّ!“. لَاحِقًا قَالَ وَالِدُهُ (لَهُ): ”أَنَا فَخُورٌ بِكَ يَا ابْنِي لِعَمَلِكَ الْجَادِّ. لَكِنَّنِي أَكْثَرُ فَخْرًا لِأَنَّكَ صَلَّيْتَ وَسَبَّحْتَ اللهَ“. رَفَعَ إِنْرِيكِي كَتِفَيْهِ وَقَالَ: ”لَقَدْ فَعَلْتُ فَقَطْ مَا تَفْعَلُهُ أَنْتَ“.
عَمِلَ اللهُ عَلى مَرِّ التَّارِيخِ مِنْ خِلَالِ عِلَاقَاتٍ سَلِيمَةٍ عَبْرَ الْأَجْيَالِ. قَالَ (الرَّبُّ يَهْوَه) عِنْدَمَا شَارَكَ بِشَرَائِعِهِ وَقَوَانِينِهِ شَعْبَ إِسْرَائِيلَ: ”لَا تَزِيدُوا عَلَى الْكَلَامِ الَّذِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِ وَلَا تُنَقِّصُوا مِنْهُ“ (التَّثْنِيَةُ 4: 1- 2) ”احْفَظُوا وَاعْمَلُوا. لِأَنَّ ذَلِكَ حِكْمَتُكُمْ وَفِطْنَتُكُمْ أَمَامَ أَعْيُنِ الشُّعُوبِ“ (عَدَدُ 6). لَكِنَّ الرَّبَّ لَمْ يَكُنْ مُهْتَمًّا فَقَطْ فِي كَيْفَ يَتَقَبَّلُ الْآخَرُونَ شَعْبَهُ (وَيَرَوْنَهُ). (لِذَا) قَالَ (أَيْضًا): ”عَلِّمْهَا أَوْلَادَكَ وَأَوْلَادَ أَوْلَادِكَ“ (عَدَدُ 9). لِمَاذَا؟ ”لِكَيْ يَتَعَلَّمُوا أَنْ (يَخَافُوا الرَّبَّ) …، وَيُعَلِّمُوا أَوْلَادَهُمْ (عَنْهُ)“ (عَدَدُ 10).
لَا يُشْتَرَطُ أَنْ نَكُونَ آبَاءً أَوْ نَكُونَ فِي خِدْمَةِ الْأَطْفَالِ حَتَّى نُشَارِكَ إِيمَانَنَا بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ أَشْخَاصٍ أَصْغَرَ فِي السِّنِّ. فاللهُ (الْآبُ وَالِابْنُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ) يَسْتَخْدِمُ عِلَاقَاتِنَا السَّلِيمَةَ عَبْرَ الْأَجْيَالِ لِلتَّأْثِيرِ عَلَى الْأَجْيَالِ الْقَادِمَةِ، سَوَاءٌ كُنَّا نُصَلِّي مِنْ أَجْلِ شَبَابٍ أَصْغَرَ أَوْ عَائِلَاتٍ شَابَّةٍ أَوْ نُوَفِّرُ لَهُمْ مَوَارِدَ لِتَغْذِيَةِ نُمُوِّهِمُ الرُّوحِيِّ أَوْ نُقَدِّمُ تَشْجِيعًا (لَهُمْ).
– سوشيل ديكسون