تَضَمَّنَتْ حَمْلَةٌ تَرْوِيجِيَّةٌ مُعَيَّنَةٌ لِكِتَابٍ، مَزَادًا يُقَدِّمُ فُرْصَةً لِلْقُرَّاءِ لِوَضْعِ أَسْمَائِهِمْ فِي طَبْعَةِ الْكِتَابِ. كَانَ بِإِمْكَانِ الْمُشَارِكِينَ الرَّاغِبِينَ دَفْعُ مَبْلَغٍ مَالِيٍّ حَتَّى يَتِمَّ اسْتِخْدَامُ أَسْمَائِهِمْ لِشَخْصِيَّةٍ فِي رِوَايَةِ الْكَاتِبِ الْأَكْثَرِ مَبِيعًا الْقَادِمَةِ. فَازَ الْمُزَايِدُ الْأَعْلَى فِي الْمَزَادِ بِفُرْصَةِ اخْتِيَارِ اسْمٍ يُسْتَخْدَمُ فِي الْكِتَابِ. ذَهَبَتِ الْأَمْوَالُ الَّتِي جُمِعَتْ إِلَى الْأَعْمَالِ الْخَيْرِيَّةِ، وَبِالطَّبْعِ تَمَّ التَّرْوِيجُ لِرِوَايَةِ الْكَاتِبِ.
الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ يَسْتَمْتِعُونَ بِرُؤْيَةِ أَسْمَائِهِمْ فِي طَبْعَةٍ (كِتَابٍ أَوْ جَرَائِدَ أَوْ مَنْشُورَاتٍ أَوْ مَجَلَّاتٍ). إِنَّهَا طَرِيقَةٌ بِالنِّسْبَةِ لَهُمْ لِيَكُونُوا مَعْرُوفِينَ أَوْ حَتَّى مَرْئِيِّينَ. اِطْمَئِنَّ، هُنَاكَ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ أَهَمِّيَّةً بِكَثِيرٍ وَيَعْرِفُ اسْمَكَ وَيَرَاكَ بِالْفِعْلِ.
عِنْدَمَا ذَكَّرَ النَّبِيُّ إِشَعْيَاءُ (شَعْبَ) إِسْرَائِيلَ بِمَحَبَّةِ الرَّبِّ لَهُمْ، قَالَ: ”هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ، … دَعَوْتُكَ بِاسْمِكَ. أَنْتَ لِي“ (إِشَعْيَاءُ 43: 1). كَانَ النَّبِيُّ يُذَكِّرُ شَعْبَ الرَّبِّ بِعَهْدِهِ مَعَهُمْ الْمُبْرَمِ مَعَ أَبِيهِمْ إِبْرَاهِيمَ قَبْلَ سِنِينَ كَثِيرَةٍ (اقْرَأِ التَّكْوِينَ 12: 1-3). وَحَتَّى عَلَى الرَّغْمِ مِنْ أَنَّ الشَّعْبَ رُبَّمَا شَعَرُوا بِالنَّبْذِ وَالتَّرْكِ خِلَالَ الزَّمَنِ الَّذِي قِيلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ، إِلَّا أَنَّ تَذْكِيرَ النَّبِيِّ إِشَعْيَاءَ يُظْهِرُ أَنَّ الرَّبَّ يَعْرِفُ احْتِيَاجَاتِهِمْ وَكَانَ مَعَهُمْ (إِشَعْيَاءُ 43: 2-5).
بِالْمِثْلِ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ (يَهُوشُوعَ) مَعْرُوفُونَ مِنْ قِبَلِ اللهِ (الْآبِ). يَقُولُ إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 10: 3: ”يَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا“. نَحْنُ مَعْرُوفُونَ مِنْ قِبَلِ اللهِ عِنْدَمَا نَسْعَى لِاتِّبَاعِهِ وَعَمَلِ وَصَايَاهُ الْمَوْضُوعَةِ لَنَا فِي النُّصُوصِ الْكِتَابِيَّةِ. نَحْنُ مَعْرُوفُونَ وَمَحْبُوبُونَ. اللهُ يَرَانَا وَيَعْرِفُنَا بِأَسْمَائِنَا.
– كَاتَارَا بَاتون